انطلاق السنة التكوينية 2026-2027: صناعة الألعاب الإلكترونية ضمن القطاعات الواعدة في مجال التكوين المهني

صناعة الألعاب الإلكترونية ضمن القطاعات الواعدة في مجال التكوين المهني

بمناسبة الانطلاقة الرسمية للسنة التكوينية 2026-2027، يواصل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT) ملاءمة عرضه التكويني مع تطور المهن واحتياجات القطاعات المستقبلية من الكفاءات، ولا سيما في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.

وفي هذا الإطار، تندرج صناعة الألعاب الإلكترونية ضمن القطاعات الواعدة التي يتم أخذها بعين الاعتبار في إطار تطوير عرض التكوين المهني، إلى جانب مجالات من بينها الأمن السيبراني والاقتصاد الأخضر.

وتندرج هذه الدينامية في إطار استمرارية الجهود التي تبذلها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لمواكبة تطوير المنظومة الوطنية لصناعة الألعاب الإلكترونية والاستجابة للطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في هذا المجال.

وفي صدد هذا التعاون، عمل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، على تطوير تكوينات تأهيلية معتمدة مخصصة للمهن المرتبطة بصناعة الألعاب الإلكترونية، من بينها تكوينا «معلّق الرياضات الإلكترونية» و«مُنشئ محتوى البث المباشر في مجال الألعاب الإلكترونية»، بما يساهم في مأسسة وتأهيل مهن جديدة وناشئة مرتبطة بمنظومة ألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية.

ومن خلال تجديد عرضه التكويني وإدماج الاحتياجات المرتبطة بهذا القطاع الناشئ ضمن القطاعات ذات الإمكانات الواعدة، يساهم مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل في تعزيز قاعدة الكفاءات الوطنية ومواكبة طموحات المغرب في مجال تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية.