المستجدات

التاريخ

بعد أن ساهم المغرب في بروز جيل جديد من استوديوهات ومبدعي الألعاب الإلكترونية، ينتقل اليوم إلى مرحلة جديدة تتمثل في التعريف بمواهبه وإنتاجاته على صعيد العالم.

وفي إطار الجهود المبذولة لتعزيز الحضور الدولي لمنظومة صناعة الألعاب الإلكترونية المغربية، سيشارك المغرب في معرض Gamescom 2026، أحد أكبر المواعيد العالمية في هذا القطاع. ومن خلال الجناح المغربي، ستقدم إحدى عشرة شركة ناشئة مغربية خبراتها، وإبداعاتها، وطموحات هذه الصناعة التي تشهد مسارًا متواصلًا من التطور والهيكلة.

وتندرج هذه المشاركة ضمن رغبة واضحة في مواكبة الاستوديوهات المغربية في انفتاحها على المستوى الدولي، وتمكينها من تقديم مشاريعها أمام جمهور مهني عالمي، إلى جانب تعزيز حضورها لدى مختلف الفاعلين في القطاع، من مستثمرين وناشرين وشركاء محتملين.

وسيحمل الجناح المغربي رؤية وطنية ترتكز على الموهبة والإبداع والابتكار، من خلال تسليط الضوء على إنجازات جيل جديد من الاستوديوهات المغربية.

ومن بين هذه الإنتاجات، تبرز على سبيل المثال لعبة Cazafonia، وهي إبداع مستوحى من هوية مدينة الدار البيضاء وعالمها الخاص، ولعبة Rivaldom، وهي لعبة استراتيجية تحمل طموحًا دوليًا، بالإضافة إلى Rogue Fantasy: Ever-Shifting Worlds وغيرها من المشاريع التي تعكس قدرة الاستوديوهات المغربية على تصميم تجارب أصلية موجهة إلى جمهور عالمي.

وستجسد إحدى عشرة شركة ناشئة مغربية تنوع ودينامية المنظومة الوطنية لصناعة الألعاب الإلكترونية:

June Studio

Kiddo Education

BJR Pixels Agency

Ard Games

AtlaStudio

Even Games

Kelbox Studio

Ribat Studios

Dizzy Gaming

Qasbah Labs

Ivalice Studio

وبعيدًا عن كونها مجرد مشاركة في حدث عالمي، تمثل هذه المشاركة محطة جديدة في مسار بناء صناعة ألعاب إلكترونية مغربية ذات حضور دولي، طموحة ومتصلة بكبرى المنظومات العالمية في هذا المجال.

في إطار الجهود المبذولة لتعزيز تنافسية ومتانة الشركات الناشئة المغربية العاملة في صناعة الألعاب الإلكترونية، يشكل الولوج إلى التمويل رهاناً أساسياً لتمكين الاستوديوهات من تطوير مشاريعها، وتسريع نموها، وتحقيق إمكاناتها في مجال الابتكار.

ومن هذا المنطلق، أطلقت سلسلة «خميس MGI Talks» أولى جلساتها، التي خُصصت لصندوق دعم الابتكار (FSI) وبرنامجه الفرعي لدعم صناعة الألعاب الإلكترونية.

بحيث نُظمت هذه الندوة الإلكترونية من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، وشهدت مشاركة حوالي خمسين شركة ناشئة مغربية في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، حول هدف عملي يتمثل في التعرف بشكل أفضل على فرص التمويل المتاحة والشروط اللازمة للاستفادة منها.

وقد أتاحت الجلسة تقديم البرنامج الفرعي لدعم صناعة الألعاب الإلكترونية، من خلال استعراض نطاقه وأهدافه وغلافه المالي، إلى جانب أهم معايير الاستفادة منه. وإلى جانب تقديم هذا البرنامج، هدفت الندوة الإلكترونية أيضاً إلى مواكبة الاستوديوهات في مسارها، حيث تم التطرق إلى إجراءات تقديم الطلبات والجدول الزمني لطلب المشاريع، بما يتيح للمشاركين فهم مختلف المراحل اللازمة لإعداد ملفات ترشيحهم بشكل أفضل.

ومن خلال هذه الندوة الإلكترونية الأولى، تفتتح سلسلة «خميس MGI Talks» موعداً يروم تقريب مختلف الفاعلين في منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب من الخبرات وآليات الدعم والفرص التي من شأنها المساهمة في تطويرهم.

تواصل صناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب تطورها المستمر، مدفوعة بالتكنولوجيات الجديدة، والكفاءات الصاعدة، والفرص المتجددة. فالتكنولوجيات تتغير، ونماذج الأعمال تتطور، فيما يتعين على الاستوديوهات والمطورين مواكبة الاتجاهات الجديدة باستمرار، وفهم التحديات المستجدة، واغتنام الفرص المتاحة.

وفي هذا السياق، تطلق وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل «خميس MGI Talks»، وهو موعد شهري جديد مخصص لتبادل الآراء وتقاسم المعارف حول صناعة الألعاب الإلكترونية.

وتجمع لقاءات MGI Talks بين الاستوديوهات والمطورين والمواهب الشابة والخبراء ومختلف الفاعلين في المنظومة، لمناقشة مواضيع ملموسة ترسم ملامح مستقبل القطاع.

وعلى امتداد مختلف اللقاءات، ستتناول النقاشات مجموعة متنوعة من المواضيع، من بينها محركات الألعاب الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي التوليدي، والألعاب الإلكترونية السحابية، والواقع الافتراضي والمعزز، والملكية الفكرية، والتعاقد، والضرائب، إلى جانب آليات التمويل والمواكبة.

وستشكل كل جلسة فرصة لاستكشاف موضوع معين، واكتشاف وجهات نظر جديدة، وفهم أفضل للفرص والتحديات المرتبطة بتطوير صناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب.

ومن خلال هذا الموعد الجديد، تكرس MGI Talks نفسها كفضاء منتظم للنقاش لفائدة كل مبدع ومطور ومساهم  في بناء مستقبل صناعة الألعاب الإلكترونية.

استقبل السيد الوزير، ممثلي استوديوهات تطوير ألعاب الفيديو المغربية التي ستمثل المملكة المغربية في أكبر معرض أوروبي مخصص لصناعة الألعاب الإلكترونية، والذي سيُقام بألمانيا خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 غشت 2026.

وشكل هذا اللقاء مناسبة للإشادة بالكفاءات المغربية والإبداع الذي تزخر بها صناعة الألعاب الإلكترونية بالمملكة، وكذا التأكيد على دعم الوزارة المتواصل لتنمية هذه الصناعة الواعدة. كما حث السيد الوزير الاستوديوهات المشاركة على تقديم صورة مشرفة عن المغرب، وإبراز مؤهلاته وإمكاناته في هذا المجال، واستثمار هذه المشاركة لتعزيز الشراكات الدولية، واستقطاب الاستثمارات، وتوسيع حضور المملكة على الساحة العالمية لصناعة الألعاب الإلكترونية.

وتندرج هذه المشاركة في إطار تنفيذ الاستراتيجية لتطوير صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المغرب كمركز إقليمي رائد في هذا القطاع على مستوى إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.

تخطو المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية خطوة جديدة في إطار تعاونهما في مجال الصناعات الإبداعية، مع تركيز خاص على تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية. بموجب اتفاقيات الشراكة الجديدة الموقعة بين البلدين، تشمل الشراكة الاستراتيجية مع معهد العالم العربي بباريس تعزيز المبادرات المرتبطة بصناعة ألعاب الفيديو، إذ من شأن هذا التعاون أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الفاعلين المغاربة والفرنسيين، من خلال دعم تبادل الخبرات وتشجيع الإبداع والابتكار في هذا المجال.

وتجسد هذه الدينامية رؤية مشتركة تهدف إلى دعم تطور منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب، وخلق فرص جديدة لفائدة المواهب الشابة والمبدعين، كما تساهم في تعزيز مكانة المغرب كمنصة إقليمية للصناعات الإبداعية، لا سيما في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، وترسيخ علاقات التعاون بين البلدين.

تواصل المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية تعزيز تعاونهما في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، من خلال إطلاق مبادرات جديدة تهدف إلى دعم المبدعين، وتعزيز التبادل، وتشجيع الابتكار في القطاعات الإبداعية الناشئة.

وفي هذا السياق، وقع السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وكاترين بيغار، وزيرة الثقافة الفرنسية، إعلانَي نوايا، يهم أحدهما تعزيز التعاون في مجال السينما والإبداع السمعي البصري في إفريقيا، مع إدماج الصناعات الناشئة، لا سيما صناعة الألعاب الإلكترونية.

ويجسد هذا التعاون رؤية مشتركة لدعم الطاقات الشابة وتعزيز الابتكار في القطاعات الإبداعية الناشئة، بما يسهم في تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية وخلق فرص جديدة أمام الفاعلين في هذا المجال.

تفعيلاً لطموح المغرب في جعله قطب إفريقي رائد في صناعة الألعاب الإلكترونية، تم تحقيق محطة استراتيجية جديدة من خلال إدماج الشركات العاملة في هذا القطاع ضمن صندوق دعم الابتكار (FSI). ولهذه الغاية، تم توقيع ملحق لاتفاقية الصندوق بين وزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة المتوسطة والصغيرة (Maroc PME)، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، مما يجعل شركات صناعة الألعاب الإلكترونية قطاعات مؤهلة رسمياً للدعم.

واستمراراً لهذا الدينامية، تم إطلاق برنامج فرعي مخصص لصناعة الألعاب الإلكترونية في إطار البرنامج الوطني لدعم الابتكار الصناعي والبحث والتطوير للفترة 2026-2028. ويهدف هذا البرنامج إلى تسريع تطوير المشاريع المبتكرة مع تعزيز التنافسية والقدرات التكنولوجية للاستوديوهات والشركات الناشئة المغربية.

تم تصميم هذه المبادرة كمخطط دعم متكامل يغطي سلسلة القيمة بأكملها لتطوير ألعاب الفيديو. فبدءاً من مرحلة النمذجة الأولية وصولاً إلى التصنيع التجريبي، تستفيد الشركات من دعم مالي مخصص يتيح لها تحويل أفكارها إلى منتجات تنافسية جاهزة للسوق.

يتمحور البرنامج حول آليتين للتمويل متكاملتين:

  • الآلية 1: دعم النمذجة الأولية (Prototyping Support)

دعم مالي يغطي ما يصل إلى 70% من تكاليف المشروع، بسقف محدد في 1 مليون درهم، لتمكين تطوير نماذج أولية وظيفية.

  • الآلية 2: دعم التصنيع التجريبي (Pilot Industrialization Support)

دعم مالي يغطي ما يصل إلى 30% من تكاليف المشروع، بسقف محدد في 3 ملايين درهم، لدعم الانتقال من النماذج الأولية إلى حلول صناعية جاهزة للتسويق.

من خلال هذه المبادرة، تهدف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، رفقة شركائها، إلى تحديد ودعم مشاريع صناعة الألعاب الإلكترونية ذات الإمكانات العالية، القادرة على المساهمة في تطوير صناعة وطنية تنافسية وقائمة على الابتكار.

للمزيد من المعلومات، يرجى تحميل ملف الشروط الخاصة بالبرنامج الفرعي لصناعة الألعاب الإلكترونية والتعرف على المزيد من التفاصيل:
https://drive.google.com/drive/folders/1AF1qakj30K7DT4pD2ub—drAjjVlwA3

رابط استمارة الترشيح للبرنامج الفرعي لدعم صناعة الألعاب الإلكترونية:
https://forms.gle/6eNhAffuX4vAuBZw7

بناءً على النضج المتزايد الذي يشهده النظام البيئي الوطني لصناعة الألعاب الإلكترونية، يطمح هذا التحدي إلى اجتياز مرحلة جديدة: الانتقال من مجرد مسابقة للأفكار إلى مرحلة فعلية للاحتضان الصناعي، بحيث يكمن الهدف المركزي في تمكين المقاولات الناشئة المختارة من تقديم نموذج أولي تجريبي (POC) قابل للإدماج المباشر في المنصات الرقمية لشركة “إنوي”.

وتركز هذه النسخة على تصميم آليات (ألعاب مصغرة، تحديات مجتمعية، ونظم تعزيز التفاعل)، إذ سيجرى التنفيذ بشكل تدريجي، مع إعطاء الأولوية لتطبيق “win by inwi” لاستقطاب فئة “الأجيال الرقمية”. وفي حال نجاح هذه المرحلة، فمن المرتقب توسيع نطاق المشروع ليشمل التطبيق الشامل “My inwi” في نسخة ثانية.

لضمان الجدوى التقنية والتجارية للمشاريع المشاركة، تقترح وزارة الشباب والثقافة والتواصل و”إنوي” بتقديم مسار مواكبة دقيق وشامل؛ يستهل بتنظيم ورشات عمل للتصميم المشترك تهدف إلى توفير حصص مع فرق العمل والتحول الرقمي لملاءمة الحلول المبتكرة مع الاحتياجات الحقيقية للسوق.

كما سيشمل البرنامج عرض النماذج التشغيلية (POCs) للمشاريع المختارة على هامش فعاليات “معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026“، مع تقديم منحة قدرها 100,000 درهم تخصصها “إنوي” للمقاولة الناشئة الفائزة لاستكمال عملية الإدماج الصناعي للمشروع وإطلاقه. وفي إطار تعزيز الإشعاع الدولي للمبتكرين المغاربة، يتيح البرنامج أيضافرصة المشاركة في المعرض الأول في أوروبا لصناعة الألعاب الإلكترونية “Gamescom“.

ستتبع عملية الانتقاء والاحتضان أجندة محددة:

  • فتح باب الترشيحات: الجمعة 3 أبريل 2026
  • الموعد النهائي لتقديم الطلبات: الاثنين 20 أبريل 2026
  • ورشة العمل: الاثنين27 أبريل 2026
  • العرض النهائي: الأحد 24 ماي 2026

لمزيد من المعلومات، يُرجى الاطلاع على الرابط التالي:

https://www.moroccogamingindustry.ma/challenge-startup-gaming/

أبرمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل وشركة “هواوي المغرب” شراكة استراتيجية تهدف إلى تسريع تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية والصناعات الرقمية في المملكة.

وتسعى هذه المبادرة إلى هيكلة منظومة تنافسية لصناعة الألعاب الإلكترونية وتسريع نمو هذا القطاع، وذلك في أفق تنظيم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026. وقد وقع على هذه الاتفاقية السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، والسيد ديفيد لي، المدير العام لشركة هواوي المغرب.

وتستند هذه الشراكة إلى رؤية مشتركة ترتكز على التكوين والمواكبة وتثمين الكفاءات المغربية في القطاعات ذات الإمكانات العالية، وذلك ضمن منطق تعاون بين القطاعين العام والخاص يهدف إلى تحقيق الابتكار والأثر المستدام.